اغتصاب فتاة تشتغل في الفندق

كانت ليندا تشتغل في فندق من مستوى رفيع ذات الخمس نجوم، وكان نزلاء ذلك من شباب ورجال من صاحبي الأموال لأنهم يقضون وقتهم في الفندق بغاية الاكل ولعب الشطرنج و الامارة وشرب النبيذ.

حيث كانت ليندا هي من تقوم بترتيب حجز النزلاء على الطاولات سواء عا الغدا أو العشاء، وفي يوم من أيام الصيف الحارة دخل إلى ذلك الفندق ليلا” أحد الشباب بقصد العشاء وشرب النبيذ، استقبلته ليندا بصدر رحب وابتسامة خفيفة،

 وقد لفتت ليندا نظر الشاب بأنوثتها الرقيقة حيث كانت تتمتع بجسم نحيف ممشوق، وصدر متوسط الحجم حيث كانت ترتدي فستان أبيض ضيق قصير يوصف معالم جسمها ولديها ساقيين ناعمتين وفخاذ تلفت الأنظار بجمالهم، وصوتها الناعم المنخفض ووجها الناعم الأبيض وشفاهها المنفوختان عليهم أحمر الشفاه ذو اللون الزهري.

وقامت ليندا بتوصيل الشاب إلى طاولته للعشاء، مع ابتسامة خفيفة خجولة بقصد الترحيب

وبدءت نظرات الإعجاب تصل إلى قلب ومخيلة تفكير الشاب الواضح أنه له مزاج في المرح مع النسوة، ولا يستطيع أن يقيم نظره عن جسم ليندا وصدرها، وسألته ليندا اذا كان بحاجة إلى أي خدمة للمساعدة، فطلب منها الشاب زجاجة من النبيذ، التي عادة تذهب ليندا إلى البار المغلق التابع للمطعم لتجلب له الزجاجة.

وحين وصلت ليندا إلى البار ودخلت والباب تركته مفتوح وهي ظهرها إلى الباب وكانت ترفع يدها إلى الخزانة لتجلب زجاجة النبيذ، كان الشاب وراءها واقف على الباب وهو يراقبها وعندما تأكد من عدم وجود أحد من الأشخاص في الخارج دخل إلى البار وأغلق الباب وراءه بالمفتاح، 

ووضع يده عا ظهر ليندا وأنزل يديها من على رفة الخزانة، وبدء فورا” لكي يجعلها ترتخي أمامه دون أن تتكلم بفرك ثدييها وقالت له بصوت منخفض مرتعب ماذا تفعل أرجوك لا دعني أخرج
أما الشاب لكي يسكتها ويجعلها تنجذب وتسكت، قام بمص شفتيها مع فرك صدرها، 

حاولت أن تبعده ولكنها لم تستطع وهي بطبعها خجولة وبدءت شيئا”ما تسترخي، وتحاول أن تبعده لكن هو استمر بتقبيل شفاهها وفرك الثدي لديها ثم قام بإنزال سحاب الفستان من وراء ظهرها،

 حتى أصبح صدرها مكشوف فحاول وهو يمص شفتيها أن يخرج صدرها من حمالة الصدر ويفركهم، وهي تحاول أن تبعده لأنها خائفة وكانت في نفس الوقت لديها رغبة لأنه قام بإثارتها.

وبدء الشاب يمص حلمات صدر ليندا مرة تلو مرة حتى استسلمت له وفي نفس الوقت تبعده، أنزل الشاب الفستان عن فخذيها، وقام بفرك شفرتيها مع مص الثدي في نفس الوقت، حتى بدءت ليندا ترتعش من محنها، 

قام الشاب عا الفور بنزع كلسون لينا وإدخال اصبعته داخل مهبلها ويلعب به ويمص فمها

وتقول له ليندا نعم أنني أريدك أن تريحني ولكنني خائفة وهذا شيء غلط الذي تفعله معي وتحاول أن تبعده من خجلها ولكن كانت تبدو عليها الرغبة الجنسية باستمرار الممارسة مع الشاب، ثم بدءالشاب بفرك الشفرات كثيرا”حتى تهيجت ليندا واستسلمت تمام، 

ثم قام برميها على كرسي عريض كان في البار وأخذ مؤخرتها ووضع رأسه داخل مؤخرتها وبدء يمص الشفرات ويدخل لسانه داخل مهبل ليندا لكي تصبح ممحونة كثيرا”، 

وكانت هي تبكي ومستسلمة له وهي تبدو عليها الرغبة الجنسية وتقول له أخ نعم أريد قضيبك أن تدخله في مهبلي ولكن الذي نفعله غلط، قال لها الشاب ما عليكي إلا أن تفرغي شهوتك معي وأنسي كل شيئ.

قالت له ليندا أنا بحاجة قضيبك الان بسرعة، مسكها الشاب ووضعها تحت قضيبه، فهجمت ليندا على قضيبه وبدءت بمصه لفترات وهو واقف الشاب على الأرض وليندا تحت رجليه تمص له بقوة ورغبة مع خوف،

 فقالت له أريد أيضا”.. 

فقامت بمص الخصيتين كثيرا”، حتى أحمر قضيب الشاب للغاية وأصبح طوله ١٥ سم، فقام برميها مجددا” عا الكرسي وفرك رأس قضيبه خارج شفراتها لكي تأتيها النشوة أكثر وكانت ليندا تصرخ من المحن والرغبة وتقول له نعم أدخله إلى داخل مهبلي لا أستطيع الاحتمال فقام إدخاله بقوة ومص فمها ومص بطنها ومص رقبتها ومص صدرها، وقام بإغتصابها لأكثر من ساعة وتقول له أخ إنك تؤلمني ولكنني أحب قضيبك داخلي، ولكني متأملة، 

هل تتوقف أرجوك وبدت علامات التعب تظهر على وجه ليندا، وفجأه سمعت حركة عا يد باب البار فخافت ليندا كثيرا” وقالت له يوجد أحد في الخارج، قال لها لا تخافي أنا معك والباب مغلق

وقالت له ليندا أنا متعبة كفاية، فرمها مجددا” عا الأرض وقال لها مصي قضيبي لكي ترتاحي وتأتيك النشوة مرة ثانية، فمصته ليندا بشوق وتعب منهك حتى نزل سائل منوي من قضيب الشاب على وجهها وشربته ليندا.

ثم وضعها على الكرسي وادخل قضيبه من مؤخرتها لمدة ساعة، وليندا ترتعش من الرغبة والوجع وبدت عليها النشوة الجنسية مع كثير من التعب.

وقد انهارت ليندا ووقعت عا الأرض، فألبسها الشاب ثيابها وقال لها لا تخافي ستكوني أحسن، وأخذها لغرفتها بالفندق وقال لها ارتاحي الان، ودخلي إلى الحمام وغسلي جسمك
قالت له ليندا أنا الذي فعلته معك غلط وأنا متألمة وسوف يطردوني من عملي الان، بقيت معك ساعتان وتركت عملي،قال لها الشاب لا تخافي أنتي من الان فصاعدا” عشيقتي َوسوف تتركي العمل.

شعرت ليندا بقليلا” من الراحة النفسية، وأصبحت ليندا يوما” تلوى الآخر تريد ممارسة الجنس مع الشاب بعشق بعد أن قام بإغتصابها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ضيف آخر

لأي مطلب كتابة أي ضيف بالغ أو إعلان أو محتوى للبالغين ، تحقق من صفحة الاتصال