قصص جنسية

السير في الطريق الخطاء

السير في الطريق الخطاء

لم يمض وقت طويل على قبولي وظيفة جديده خارج مدينتي، لقد تلقيت خبر قبولي في هذا العمل بكل سعادة بعد العديد من الايام الصعبة التي مرت علي. تطلقت من زوجي، خانتي احدى صديقاتي، تلقيت العديد من الصدمات خلال تلك الايام الماضية،

حتى أنى فصلت من عملي السابق بسبب تراكم الديون على الشركة. فعلا، شعرت بالمقولة المصائب لا تأتي فرادا. لقد كنت أتوقف كثيرا بين مختلف الاماكن محاوله ان استجمع شتات امري، وان اسيطر على هذا القلق الذي يتصاعد. لم يكن هناك امر ايجابي في تلك الفترة غير أنى احافظ على نشاطي الرياضي بشكل مستمر. اذهب للنادي واقوم بالتمارين الروتينية، ادخل المسبح لأرمي نفسي فوق الماء الذي يشعرني بالهدوء والسكينة.

في اليوم التالي من تلقي لخبر قبولي بتلك الوظيفة تلقيت رسالة في البريد الإلكتروني، لتخبرني بأن رحلتي ستكون بعد يومين. لقد كانت فرحه وقلق والم مجتمعه في نفس اللحظة. ذهب لأخبر صديقاتي ووالدتي وشقيقاتي، لم يكن الكل موافق ومشجع على هذي الخطوة،

لكن اعتقد لا أحد كان يمكن له ان يجبرني على التراجع بدون منطق. بقيت بين احبتي طول تلك الساعات، شعرت بخوفهم علي، وشعروا بقلقي وتخوفي من المرحلة القادمة. عندما ذهبت مره اخرى للنادي في اخر يوم لي هناك قبل ان اسافر. بدئت افكر بمقدار الحرية التي سأحصل عليها،

لا احد يمكن له انتقاد لبسي ولا يمكن لأحد مقاطعتي في اوقاتي الخاصة. لقد كنت افكر بالكثير من الاشياء خلال فتره التمرين، لقد اخبرت نفسي، انه سأتمكن من النوم عاريه. سأضع كل ما اريد فوق طاولتي، وسأتمكن من شراء ما اريد بدون قلق ان ينتقدني احد. لقد دفعت كل هذي الافكار مشاعري للرغبة بالجنس. لم يكن هذا الشعور يأتيني بتلق القوه من قبل، اعتقد بسبب الكثير من القلق.

لقد كنت ارضي زوجي بالكثير من المتعة، لم يكن يستطيع تحمل رغبتي دائما. لقد كان معتاد ان نشاهد فلم وانا اداعب قضيبه (زبه) بلساني وفمي. كنت معتادة ان امارس العادة السرية او الجنس بشكل يومي. لا يمكن لي ان اقول انه لم يكن يحاول ان يرضيني! لقد كان يبذل كل ما في وسعه لإرضائي، كان يشتري لي ادوات جنسيه مختلفة، وملابس،

لقد كانت احب ان استمتع بها. لقد كنت مشتتة ذهنيا بتلك الافكار، وذهبت الي الحمام لكي اغير الي لبس السباحة، توقفت امام الخزانة، تخيلت نفسي في جنس جماعي مع مجموعه من الشباب،

ظهرت ع وجهي ابتسامه الرغبة و المحنه، للحظه انتبهت لصورتي على المرئاه. لم اكن كذلك من قبل. اني اريد ان اكون عاهر. فجاه، عاد تسلسل تلك الافكار لارا أنى كنت من قبل عاهره، لقد فعلت الكثير من الامور مع زوجي وبدونه. لقد كنت استمتع بالجنس الشرجي، ومص القضيب، بل ايضا احب راحه المني،

وأحب ان امارس العادة السرية. لقد كانت الحرية كل ما احتاجه الي ان اكون ما اريد.

2 Responses

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ضيف آخر

لأي مطلب كتابة أي ضيف بالغ أو إعلان أو محتوى للبالغين ، تحقق من صفحة الاتصال