أنا سهى طبيبة بولية منذ عشر سنوات قام أبي بتزويجي لشريكه في العمل بعد ضائقة مالية كادت أن تودي بإفلاسه
لم نتفق على شيء وكثرة المشاكل هي ماتجمعنا، لم يكن يوماً رومنسياً أو اهتم لمشاعري وعلاقتنا الجنسية في بداية الزواج كانت في الشهر مرة بعد أخذه لحبوب الفياغرا ثم باتت تخف العلاقة شهرا وراء شهر الى أن انعدمت بعد زواجنا بثلاثة سنوات.
لم يشبع حاجتي الجنسية يوماً ولم يهتم إن كنت تعيسة وحزينة فقط ماكان يوفره المال الكثير فرصيدي في البنك يحتاج لأن أعيش عمرين لأصرفه لكن رغم وجود المال كان ينقصني الجنس وأن أشعر أنني أنثى مرغوبة ومحبوبة.
في أحد الأيام زارني مريض في العيادة كان شابً وسيماً أسمرالبشرة وعيناه آااه من عينيه لون البحر الصافي وعضلات صدره تكاد تمزق بلوزته الضيقة
عند الكشف عليه أحسست بميل غريب لهذا الشاب بادلني النظرات ، طلبت منه الكشف عن قضيبه وبيضاته فأنزل بنطاله وظهر ذلك الوحش الضخم،
تفحصت خصيتيه ولمستهم بيدي وبت أمسد قضيبه دون وعي مني أسرعت في حركة يدي فتحجر قضيبه بين يدي وانتصب وسمعت تنهيدة من الشاب انتبهت لنفسي وابعدت يدي لكن الشاب أمسك بيدي مرة اخرى ووضعها على قضيبه لأواصل الفرك والتمسيد وماكان منه الا أن أدخل يده في تنورتي وبات يلاعب مفاتني حاولت ايقافه لكنه سيطر تماما على كل تفكيري وتمنيت أن أمارس معه كل طقوس الحب والجنس وأن يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية رائعة
أوقفته وركزت هندامي وخرجت أسأل السكرتيرة عن المواعيد فأخبرتني بأن المريض الذي دخل آخر موعد فطلبت منها الذهاب الى بيتها وأغلقت باب العيادة وعدت لهذا الشاب الذي أسرني وأهلك أنوثتي
كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته السكسية لي و أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة مني فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه فقلت لنعد للفحص وقال هامساً في أذني أنا جاهز يا دكتورة
تسللت أنفاسه الحارةولفحت رقبتي وخدي الأيسر ، هاجني ذلك فأغمضت عيني وأسندت رأسي للوراء فبدأ يقبل خدي ورقبتي ويتأكد من استجابتي وأطلق العنان ليديه لمداعبة محترفة لنهودي وأخذيتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن وصل إلى شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة يمتص بها لساني وشفتي ويده تتحرك على بظري مما جعلني أفقد توازني فتأوهت بغنج أنثوي آه آه آه فما كان منه إلا أن استمر في مداعباته والخلع التدريجي لملابسي وملابسه حتى أصبحنا عراة
مررت يدي على قضيبه برقة من مقدمة الرأس حتى منبت الشعر واستمرفي مداعبتي المثيرة جدا حتى أحسست بأن منطقتي التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتي لمس تلك الإفرازات فأخذ أصابعه المبللة يشمها ويلعقها
وبدون إرادة رأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة يدي قضيبه كمن تخاف أن يفلت منهاومباشرة وضعت رأسه في فتحة فمي فأمسك برأسي وتسلل ذلك المارد إلي أعماق فمي وأخذت أمصه بكل شوق كمن احترفت في ذلك بالرغم من أنها المرة الأولى التي أحظى برضاعة هذا المخلوق المثير رفعت نظري إليه فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله ..
ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولساني إلى جذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه مع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصيةومنطقته الشرجية ممادفعه بإطلاق التأوهات بصوت مرفوع قائلا : جننتيني يا دكتورة ورفعني إلى أعلى وأجلسني على سرير الفحص فاتحاً قدمي وجلس بين ركبتي وأخذ يلحس كسي ويمص بظري ،
واستمرفي ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجلي وأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلى فتحة شرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشم مؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذ يداعب بظري بأصابعه فأثارتني هذه الحركات البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت أنني قد وصلت إلى النشوة عدة مرات وكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطق شرجي بل أحس أن جزء منه يتسرب إلى فتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات لحس بل نيك لطيزي بلسانه.
شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت منه أن يستمر في ذلك ألا أنه أحس بهياجي فرغب بإحداث المزيد فقلبني على بطني ووضع بعض الملابس المنثورة على الطاولة تحت منطقة مابين سرتي وكسي ، فبرزت مؤخرتي أمامه فما كان منه إلا أن تغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي وأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقا بينهما ليصل إلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه مع تحريك أصابعه على بظري…
كرر هذه العملية عدة مرات ، فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت له فلقتي طيزي بيدي ليصل لسانه إلى أعماق أعماق سراديب طيزي فما كان منه إلا أن استجاب لدعوتي فغرس لسانه في الفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بظري بأصابعه حركاته السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائي بغزارة
فما كان منه إلا أن انقلب إلى وحش وهاج بجنون حيث أخذ يفرك فلقتي طيزي وظهري ونهودي ورفع وسطي وطلب مني أن أنحني بالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبه ووضعه على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجه وساعدته على ذلك حيث كنت أحس بانزلاقه التدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي ،
لحظات استقر عضوه بالكامل في أعماق كسي وزاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنه أخذ يولجه يمناً ويساراً وصعوداً وهبوطاً مما جعلني أسكر من شدة اللذة والنيك.
وخلال نيكه لي كان يغرس إصبع السبابة في فتحة شرجي مستعيناً ببلل المنطقة من ماء شهوتي وعندما زاد هياجي أحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحس بأي ألم فاصبح ينيكني من كسي وطيزي وأنا في أوج متعتي وأشعر أني أنتاك من شخصين وليس شخص واحد الى أن عصر نهودي بقوة وعض كتفي وهو يزأر معلناً قذف سائله السخن داخل كسي.
آاااااه ماأجمل أن تنتاك وأن تقذف مرات ومرات ، بعد هذا اليوم لن أحرم نفسي من الجنس وسأنتاك كل يوم من هذا الشاب وغيره وأمتع نفسي وأشبع رغباتي الجنسية يومياً.