سافرت لأكمل دراستي خارج البلاد حيث يقيم عمي الأصغر العازب، هذا العم بعكس والدي تماماً والذي أخذ من الغرب عاداتهم وتأقلهم معهم لأبعد الحدود.
كان طوال وجوده في البيت عاري الصدر ويشرب الخمر، لم يتدخل بي او يتحكم بأي شيء يخصني فقط كان يقول ان احتجتي أي شيء او واجهتي أية مشكلة لاتترددي باخباري فوراً.
رغم تكويني لصداقات في الجامعة من شبان وبنات ويزوروني في البيت لم يحتج أو يمنعني عنهم بل كان أثناء وجودهم في المنزل إما يلتزم بغرفته أو يخرج من البيت وترك مساحة شخصية لي.
بعد مدة علمت أن لديه حبيبة وأصبحت تأتي الى المنزل وتقبله من فمه أمامي وتضمه
وكنت أسمع صوت آهاتها العالية وهو يضاجعها في غرفته، كان هذا الشيء يثيرني ويمنعني من النوم وأحاول التلصص عليهم لكن لم انجح برؤيتهم يمارسون العلاقة الجنسية فقط ماشاهدت القبل الحميمية.
في مرة اتصل بي عمي وسألني ان كنت في المنزل أم لا وبأنه سيجلب حبيبته فأخبرته بأني خارجة مع اصدقائي وبقيت في غرفتي لأشاهد مايحدث بينهما.
عندما أتوا نزلو الي حمام السباحة مرتدية المايوه البكيني وعمي يرتدي مايو ضيق يظهر حجم عضوه من خلاله، سبحا معاً ولعبا بالماء ثم حملها وأجلسها على حفة المسبح وخلع عنها الكيلوت وبدأ بلحس ومص كسها وهي تتأوه وتعصر ثدييها بعد أن قامت برمي صدريتها في الماء.
أحسست برجفان في مهبلي وانقباضات خفيفة من مشاهدتهما معاً، كم رغبت أن أكون محلها، أن أعيش ماتعيشه من نشوة، وأن يمص عمي لي كسي كما يمصه لها.
عندما خرج من الماء وأخرج قضيبه أمامها توقف قلبي عندما شاهدت هذا الحجم الضخم كان طويلاً وعريضاً ورأسه وردي، هرعت حبيبته تمتصه وتلحسه وتأكله كما تأكل البوظة.
ثم رفع ساقيها على كتفيه وأدخل قضيبه دفعة واحدة في كسها فشهقت وبدأت بالآهات بصوت عالي وتطالبه بالمزيد، كانت مستمتعة جداً….
وأنا احترق بالنظر اليهما رفع عمي رأسه فرآني اختلس النظر من شباك غرفتي فابتعدت خجلة الى الداخل وتمنيت أن لايكون قد رآني.
بعد عدة ساعات أردت ان اعرف إن رآني أم لا وأن أشاهدهم في وضع حميمي آخر فتحججت أني أسأل عن عمي وأني لاااعرف أن عنده حبيبته ففتحت باب غرفته دون أن أطرق الباب وأنا أنده عمي لأراهما عاريان تماماً ونائمان يحتضنان بعضهما البعض، فتح عمي عينيه وقال اخرجي..
فخرجت مسرعة أفكر بعمي وبقضيبه الجميل، كم أريد أن أشعر به داخلي، كم تمنيت أن يلحس كسي ويمتصه، آاااااه هذا التخيل لايبرح مخيلتي أريده لي ولكن كيف؟؟؟!!
صرت أتعمد أن أرتدي البلوزات النصف بطن في المتزل دون حمالة الصدر وان تبان حلماتي المنتصبة لعلني أثيره لكنه لم يلتفت الي ولم أكن أغريه مهما لبست أو تعريت.
لم أعد أستطيع الصبر اليوم سيكون لي مهما حدث…
جلست في الصالة وفتحت التلفاز على فيلم سكس ولبست قميص نوم دون ملابس داخلية ويكشف عن بياض صدري ومهبلي الوردي وانتظرت عودته.
عندما سمعت صوت مفاتيح الباب أخرجت ثديي من القميص وبت أعصره وأتأوه بصوت عالي وأفرك كسي وانمحن بطريقة مغرية،
عندما اقترب عمي ورآني سمعته يقول عفواً لم أعرف أنك هنا وأدار ظهره للمغادرة لكني أوقفته وندهت له ورجوته أن يقترب،
اقترب مني فأبعدت يدي عن ثديي وأصبح ظاهر له وأنا فاتحة ساقيي ومهبلي ظاهر له أيضاً
قال لي ماذا؟!!
وضعت يدي على قضيبه أتحسسه لكنه أمسك بيدي وأبعدها فعاودت وضع يدي عليه أفركه فقال لي لاااااااااااا
قلت له أرجوك أريدك لم أعد أصبر….قال: لاااااا اذهبي لغرفتك حالاً
وقفت فظن أنني سأغادر لكني حضنته ووضعت قدمي حول خصره وهممت أقبل رقبته وأمتصها فجلس على الكنبة وهو يحتضنني فتابعت تقبيله وأنا أفرك كسي على قضيبه وأحرك وركي بشكل دائري عليه، حاول ايقافي وقال لايجوز أنا عمك فقلت له لايهمني دعنا نستمتع ويكون هذا سرنا الصغير أرجوك عمي…
عندها أرخى دفاعاته وبدأ يتجاوب معي فأشلحته بلوزته وبات صدره العضلي أمامي اقتربت ألحس حلماته وأفرك وجهي بصدره فبات يتأوه بصوت خفيف علمت أنه يستمتع،
وباتت شفاهي ولساني يتنقلان من صدره لرقبته لأذنه ألحس وأمتص شحمة أذنه وأنفخ فيها نفسي وأتأوه بمحن
الى أن أحسست بانتصاب قضيبه تحتي فابتعدت وأنزلت سرواله وأمسكت بقضيبه- آااااه هذا القضيب الذي أهلك أنوثتي- من النظر اليه فقط مسدته ووضعته في فمي أرضعه فقال لي ليس بأسنانك بل بشفتيك.
تابعت بلع قضيبه في فمي مع تمسيده بيدي الى أن قال لي سأقذف ابتعدي لكني رفضت فقذف في فمي ابتلعت جزءاً من منيه والباقي نزل من شفاهي على رقبتي وثديي.
حملني ووضعني على الكنبة وفتح ساقيي واقترب من مهبلي يعضه ويمتصه ويلاعب بظري، آاااااااه هذا الشعور خيالي لم أستطع التحمل فقذفت بعد أقل من دقيقة
لكني أريد وأريد المزيد أمسكت بشعره وقربته مرة أخرى من كسي فاقترب يأكله من جديد ويدخل اصبع واحد بداية فتحتي دون أن يدخله عميقاً ثم أبعد أصبعه وأدخل لسانه عميقاً يدخله ويخرجه كما لوأنه ينيكني بلسانه فقذفت للمرة الثانية بجنون عندما شددت على وركي وعصرت رأسه في كسي وقذفت بقوة.
أريدك في داخلي هيا اخترقني ومزق بكارتي بقضيبك المثير فقال لااا مازلتي عذراء ولن أكون أنا من يفتحك ستحبين وتتزوجين وتتمني لوكان حبيبك من يفعلها وليس أنا…
ترجيته كثيراً لكنه لم يقبل…فاقترب يعتصر ثديي ويعض حلماتي بأسنانه ثم ضمهما لبعضهما وأدخل قضيبه بينهما ويحلب زبه على شق صدري،
آثارتني هذه الحركة وكلما اقترب بقضيبه من شفاهي أمد لساني وألحس رأسه الى أن قذف منيه على صدري.
أردت العلاقة الجنسية أن تكون كاملة، أردته في داخلي لكنه رفض وأمسك بقضيبه يحفه ويفركه على بطري وكسي فاستمتعت كأنه يلحسه ويمتصه لي لكن متعة حف قضيبه والشعور به تضاهي المص باللسان.
أصبحت أناوه بصوت عالي ومثارة الى اخر درجة فأمسكت بثديي أقربه من فمي وألحس حلمتي بلساني.
عندما وضع زبه على فتحة كسي وضغط قليلاً من الخارج أصبت بقشعريرة هزت جسدي ورغبت أن يدخله كله لكنه أخرجه وعاديفرك بظري وكسي برأس قضيبه ثم يعاود ويتوقف على فتحة كسي يدخل رأسه قليلاً ويخرجه ليعود للفرك هكذا الى أن قذفنا سوياً وعشت شيء لم أعيشه في حياتي.
استمتعت كثيراً ولن أتركه بعداليوم وسأجعله في المرة القادمة يضاجعني مضاجعة كاملة ويفتحني بقضيبه المثير الذي أعشقه.