احببت شاباً في حينا، كانت النظرات البريئة بيننا والابتسامة الدافئة التي يعطيني اياها كلما رآني بقينا سنتين هكذا نظرات وابتسامة الى ان اجتمعت به يوماً على سطح بيت صديقتي وعندها أخبرني بحبه واقترب فجأة ووضع قبلة ناعمة على شفتي.
من الخجل ركدت الى البيت ولم أنم يومها وقلبي يدق بسرعة رهيبة، بعديومين أوقفني في الطريق وسرنا بعيداً عن الناس يحادثني ويمسك بيدي واقترب مني يقبل شفاهي ويقول لي أحبك أميرتي، خفق قلبي فبادلته القبلة وأنا في عالم آخر ونسيت أننا في الشارع وربما أحد ما يرانا.
ودعته وعدت للبيت أثناء عودتي صرت أسمع الهمس والغمز علي الذي يقول أتت اللهم عافينا وغيره عاملة حالها شريفة وكلام كله في الشرف الى أن دخلت البيت فهجم أبي علي وأمسكني من شعري يضربني بحزامه وأنا أبكي واترجاه أن يعتقني لكنه أراني صورة لي ولحبيبي ونحن نقبل بعض.
لم ترحمني توسلاتي،شوه جسمي من الضرب والسباب علي واغلق علي باب الغرفة لشهرين كاملين الى أن فتح باب الغرفة وقال جهزي نفسك الليلة كتب كتابك وسأرتاح من همك وكلام الناس علينا.
صرت أبكي وأترجاه وقبلت قدمه أن لايزوجني ولكنه مصر على رأيه، دخلت أمي علي حزينة وتعاتبني فرجوتها بأن تخبر حبيبي وبأنه يحبني وسيتقدم لطلبتي، رجوتها كثيرا فأخبرتني بأنها ذاهبة للقاءه.
عادت والحزن يسيطر عليها وقالت لي رجوته أن يتزوجك ولكنه قال لايشرفني أن أتقدم لطلب فتاة كل الناس تحكي في شرفها وعرضها وبأنها قدمت نفسها له فلن يأتمنها على بيته كزوجة.
صدمني ردة فعله فأين الحب الذي كنه لي وكل ماحدث بسببه فهل يتهرب الآن من المسؤولية، رضخت للأمر الواقع وتم كتب كتابي وخرجت لأرى عريسي.
هذا الشاب الذي أمقته وأكرهه /السكير، العاهر الذي لايترك فتاة الا ويتحرش بها، المقيم في الملاهي ودور الدعارة
لطالما لحق بي وأراد محادثتي وأرفض، الأن صرت زوجة لأكثر رجل أمقته.
كل الطريق وأنا أبكي، وصلنا لمنزله واستقبلني بصفع وجهي وقال كفاكي بكاء ألا أعجبك يابنت الكلب أرأيتي الحال الذي وصلتي اليه لطالما رفضتني وأنا من فضحك بالحي وصورك مع حبيب القلب، كسرت رأسك ولم يعد أحد يرضا بك زوجة الآن سأفعل بك مايحلو لي
اغتصبني شر اغتصاب وهتك عذريتي دون رحمة وتركني عارية ممدة على الأرض أنزف الدماء وهكذا عشرة أيام كل يوم يغتصبني ويرميني كقطعة بالية ويذهب لشرب الكحول والمخدرات.
وفي اليوم التالي فتح الباب ورماني خارجه وطلقني وقال شبعت منك ارجعي بفضيحتك لأهلك.
عدت مكسورة الخاطر مطلقة لكن أبي لم يصدق أني تطلقت وطردني من المنزل وتبرى مني كوني جلبت العار له.نمت في الطرقات كالمشردين الى أن أوتني امرأة عجوز في منزلها ريثما ألاقي عمل وبعد مدة سمعت أن طليقي توفى في جرعة زائدة وأنه كان مصابا بالايدز أيضاً
فعرفت أنه نقل المرض لي وقررت الانتقام، كان حبيبي السابق يسهر ويعربد في الكازينو كل يوم فذهبت لهناك وجلست على طاولة بجانبه خلعت حجابي وجاكيتي الطويل وبقيت ارتدي بلوزة كات وتنورة قصيرة ولألفت نظره قمت للرقص وسط الحلبة وأنا أضحك بصوت عالي مدعية السكر فلمحني واقترب مني يرقص معي ويقول تغيرت حبيبتي البريئة وأصبحت عاهرة هل لي برقصة معك حبيبتي،
فممدت يدي له يرقص معي ويضع يده أسفل ظهري ويعجن أردافي بيده.
عزمني لشقته لأكمل السهرة معه فذهبت عندما اقترب اخبرته اول ان يبرر لي فعلته معي ورفضه للزواج مني فجلس يبرر ويكذب ويحاول تقبيلي لكني طلبت منه أن استحم أولا ودخلت للاستحمام
وبعد خروجي نظرت من الباب الأمامي لأرى حبيبي العاهر عارياً تماما في غرفته ويده تمسك بزبه الكبير هالني الموقف وعلى الفور وجدت كسي ينزل مياهه وخفت من ذلك ، لمحني فنادى علي و تجمدت في مطرحي كان زبه منتصبا كبيرا فأمسك يدي وسحبني حط بيدي فوق زبه الدافئ دون أن ينطق،كانت يدي صغيرة فوضع يدي الأخرى وأمسكني زبه ثم همس لي أدعكيه… ورحت أدعكه وهو يشد على شعري الطويل الناعم وبدأ يقبل عنقي ويعضها ويلحسها ضغط على رأسي بيده فركعت على ركبتي ثم أمال رأسي ناحية زبه وقال مصيه… ففتحت شفتي و التقمته أخذت أمصه وأرضعه فجعلته يتأوه بلذة،
بدأ يدفع بزبه في فمي ويصل الى آخر حلقي
حلماتي وقفت منتصبة فبات يعقصها بأصبعه وقذف منيه في فمي بقوة وأنا أبتلع ثم سحبني من يدي وقعد على الكنبة وأخلعني ثيابي لأقف عارية أمامه وانقض على بزازي يمتص حلمتي و يرضع وأنا لم أتمالك جسدي فأحسست بتخدر يسري في أطرافي ودفعت راسي للوراء من اللذة ثم دس فمه في كسي وبدأ يرضع زنبوري.
انتابني إحساس لم أحسه من قبل فأحسست بساقي تخور ولا تقوى على الوقوف ثم بلغتني فجأة النشوة بعد ذلك سحبني وفرق ما بين ساقي ثم انقض على يبوسني بقوة من وجهي و من شفتي ليثيرني ويشعلني وأمسك بزبه الصلب ودسه بين شفتي كسي فغاص قضيبه في كسي فمزقني حجم زبه الكبير وبعد فترة من النياكة بدأت أشعر بالمتعة واللذة وغير الوضعية وأجلسني فوقه لأمتطي زبه وأقفز عليه صعودا وهبوطاً وهو يعض حلمتي بأسنانه حتى أتت شهوتي وقذفت لما أمتعني بقوة وعرف أنه امتعني راح ينيكني بهياج وعنف ويسرع في النيك حتى قذف سائله السخن داخلي ثم أحنى جسده علي يلهث ويرتاح.
بقي ينيك في كسي للصباح وكلما تعب يرتاح قليلاً ثم يعاود النيك حتى بلغ ثماني ذروات وبعد أن شعر بالتعب ضمني لصدره وهمس في أذني أحبك سامحيني
فضحكت ضحكة رنانة أثارت استغرابه وقلت له وأنا أحبك لدرجة أني نقلت لك المرض الذي أعطاني اياه صاحبك الساقط،
استمتع بالايدز فقد تم انتقامي منك…..