شهوتي لا تهدأ على زب الحمار

 غياب زوجي ولمدة7 سنوات  افتقدت إلى الجنس كثيرا بعد سفره ولفترة طويلة وليس لدي سوى أصابعي التي لم تشبعني يوما فكرت في خيانته كثيرا لكننا نعيش في الريف وسأفضح إن عرف أحد بالأمر  وفي أحد الأيام دخلت الحظيرة التي ناكني بها زوجي جلست بها وقد بدأ ينقف كسي و أحس بانقباضه وانبساطه فجلست في تلك الناحية وأخذت العب بكسي وادخل إصبعي وربما إصبعين فقد تمكنت مني شهوتي وافرك زنبوري بيدي الأخرى وعندما قاربت على إتمام شهوتي سمعت الحماربصدر صوتا

 جلبت الحشيش ووضعته أمامه فلفت انتباهي زبه المتدلي بين رجليه نائما في سباته وخصيتيه الكبيرتين  فتنهدت وتمنيت لو انه زب رجل ألان واقتربت منه وأمسكت به مما أدى إلى زيادة رغبتي وشهوتي الجنسية ومع لمسي له لاحظت بأنه بدا في الانتصاب والتمدد فبدأت المسه  ثم أخذته بين نهدي وبدأت أحركه بينهما و أمرره على حلمتي

لم اعد أتحمل فكسي بدء يغلي فرفعت الثوب ووضعت زب الحمار بين فخذي ملامسا لكسي وأنا أمرره على أشفاري والامسه لزنبوري حاولت وبلا شعور أن ادخله في كسي ولكن لم استطع لاني كنت واقفه فأرشدني كسي الممحون إلى ذلك البرميل وجلست عليه واقتربت حتى وصل زبه إلى نهدي وتمددت قليلا ماسكة بزبه وبدأت أحاول إدخاله وبالكاد دخل بعد محاولات عديدة حتى أدخلت نصفه تقريبا و أحس به قد وصل إلى صدري خارقا أحشائي وبدأت أتحرك تحته لما يقارب العشر دقائق وأنا ادخله و أخرجه وببطء شديد

رغبتي جعلتني استمر وتنهداتي أجبرتني على المواصلة والاستمتاع حتى أحسست أنني سوف انفجر لكونه قد قذف مائه  داخل كسي فأخرجته بسرعة  وكم تمنيت انه هو الذي ركبني من أول ليله في زواجي  وأنا قد أطفأت محنتي  

 عدت أداعبه بشتى أصناف المداعبة ثم خلعت جميع ملابسي وأصبحت عارية تماما وأصبحت امرر زبه على كل جسمي وقد كان خشنا نوعا ما  فأدخلته في فمي حتى احسست بانني مستويه من كسي فقد اصبح غارقا في افرازاته فما كان مني إلا أن وقفت  واضعة زبه بن افخاذي وفلقتي طيزي الذي لم يلمسها زب من قبل لا خارجا ولا داخلا والذي اصبح يدغدغ موخرتي واصبح لمسه لها يزيد من هيجاني فانحنيت لاضع زبه في كسي من الخلف

وبعد عدة محاولات استطعت إدخاله فكنت في غاية المتعة وادخلته حتى اكتفى جسمي منه وقد ساعدتني افرازات كسي الكثيرة  وأصبحت أتحرك فاحرك موخرة جسمي مستندة على يدي مدخلة له ومخرجه وادخلت ما استطعت داخل أحشائي والسعادة تغمرني وأنا أتحرك تحت هذا الزب الكبير والذي انزلت منه مالم انزله طول حياتي  ويطفىء لهيب كسي فما اجمل ما يسكب داخل الرحم آاااااه أنا مالكة لهذا الزب الكبير بداخلي وكأنه قطعة مني وخروجه تخرج معه كل انفاسي والعالم بين يدي وها أنا اسمع انفاس حماري تتصاعد وسرعان ما احسست به يضغط علي ويدخل زبه اكثر بداخلي

وهنا احسست انه هو بدء يولج زبه بداخلي ولكن لكبره اصبحت خائفه أن يخترقني ويحدث مالم يكن بالحسبان  واستمر هو بنيكي لبضع دقائق حتى سمعت انفاسه وهيجانه وعندها سكب بداخلي منيه ثم اخرج زبه ببطء وبدء يتنفس وكأنه يلهث أما أنا فقد قذفت لثلاث مرات متتالية هدأ بعدها كسي واطفأت ناره فلن أنتاك بعد اليوم الا من زب هذا الحمار الذي أشبعني و أبرد ناري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ضيف آخر

لأي مطلب كتابة أي ضيف بالغ أو إعلان أو محتوى للبالغين ، تحقق من صفحة الاتصال

error: Content is protected !!