تزوجت عن حب ولم تكن لدي أي ممارسات جنسية سابقة ولم أخض علاقات خارج الزواج أبداً لكن كل ماكنت أحلم به من رومانسية وممارسة وشغف ذهب عرض الرياح فزوجتي كانت من النوع البارد جداً والتي تفتقد لأدنى مقومات الرومنسية في الحياة.
عندما أجهز لها عشاء رومنسي على ضوء الشموع تأكل في عشر دقائق وتذهب للنوم. أجلب لها الهدايا والورود فترمي الورود أرضاً وتأخذ فقط الهدايا دون قبلة شكر أو عرفان. لم تمتص قضيبي يوماً رغم محاولاتي معها بأن هذا الموضوع أتمناه وأحلم به لكنها تجيبني بأنها تقرف.
همها كان متعتها التي تأتي في عشر دقائق في أيام الاباضة فقط فتفتح لي قدميها لأدخل قضيبي دون أن تتحرك في الفراش أو تقبلني وعندما تأتي نشوتها توقفني وتدير ظهرها لي وتنام. حتى نظافتها الشخصية لم تكن تهتم بها فلاتزيل الشعر ولاتتحمم يومياً فرائحة فرجها كريهة لم أكن أستطيع مص مهبلها وامتاعها.
تحدثت معها كثيراً وكل محاولاتي باءت بالفشل ولم تحاول أبدا اصلاح الأمور بيننا فقد كانت متيقنة من حبي لها وأنني ضد الطلاق. ساءت حالتي النفسية كثيراً وأصبحت عصبي على أتفه الأشياء فلا أستطيع خيانتها ولاأستطيع أيضاً أن أكون مع عاهرة كل يوم في حضن رجل فبدون مشاعر اتجاهها لاأقدر على الاقتراب منها.
في يوم ذهبت وأصدقائي لنسهر ونحتسي الشراب فلفت نظري امرأة جميلة ترتدي فستاناً أحمراً قصيراً وجسماً أبيضاً غضاً وثديين كبيرين نصفهما يخرج من عنق الفستان، جالسة تحتسي الشراب بهدوء دون أحد معها، راقبتها لم يهمها السهرانين ولا الأغاني فكانت في واد غير الوادي الذي نحن فيه حملت حمالي وجلست على طاولتها وقلت لها حسابك مدفوع…
لم تنظر الي حتى ولم تهتم…بل كان كل مايغلف عيونها السوداء الكحيلة طبقة من الدموع محصورة في العين ترفض النزول. سألتها عن حالها هل هي بخير وتقربت منها وفي الطريق،وانا اوصلها لمنزلها أخبرتني بأن عليها سندات اذا لم يتم دفعها فسوف تسجن ولمن ستترك أمها المريضة بعدها.
تأثرت كثيراً وأعطيتها المبلغ المطلوب وجلبنا عشاء وذهبنا الى منزلها. لم أقرب منها رغم جلوسها بجانبي ولم أستغل ضعفها لكنها من بادر بالاقتراب مني وتقبيلي، ترددت في البداية كثيراً لكني لم أعد أحتمل ضعفي أمامها فأخذت شفتيها أمصهما بجنون وأدخل لساني في فمها ألاعب لسانها وانتقلت الى رقبتها ألحسها وأعصر ثدييها بيدي، ويديها الناعمتين تداعب قضيبي الذي انتصب كالصخر بين يديها.
تعرت أمامي، جسمها مثالي ورائع، نهدييها الكبيران الواقفان وحلماتها المنتصبة ومهبلها الخالي من الشعر….آاااه من مهبلها ماأطيبه… باعدت بين ساقيها وامتصصت بظرها، رائحة كسها عطر وطيب التهمتها كالمجنون، أكلته حرفياً جعلتها تقذف مرتين متتاليتين في فمي ولم أشبع من عسلها.
أخرجت قضيبي وبدأت بمص الخصيتين ولسانها يمشي من آخر القضيب لرأسه يلاعبه. بمجرد ماادخلته في فمها قذفت سائلي دون شعور فهي المرة الاولى لي، خفت أن تقرف مني لكني تفاجأت بها تلحس السائل كله وتنظف قضيبي وتعود لرضاعته من جديد…
أدخلته كله الى حلقها لم تترك سانتي منه الا ولعابها يسيل عليه آاااااه شعور خيالي كنت محروم منه…. عندما اقتربت لأقذف أمسكت بثدييها تضمهما لبعضهما، تفرك قضيبي بينهما وتحلبه وعندما قذفت مدت لسانها تتلقى سائلي وفركت ماتبقى منها على ثدييها ورقبتها. أرجعت ظهرها الى الصوفا ووضعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها أنيكها بجنون.
لم أترك فتحة في طيزها وكسها وفمها الا واخترقتها ومزقتها من ممارستي. للصباح بقينا نمارس جاء فيها ضهري لأكثر من ست مرات وأرغب بالمزيد.. لم يعد يهمني الرومنسية ولازوجتي التي تنتظرني فقد عشت كل شيء كنت أحلم وارغب به في عمري،
رغم معرفتي فيما بعد بأنها كاذبة وليس عليها سندات وأم مريضة فقط كان أسلوب لجمع المال لكن لم يهمني هذا الأمر مادام كسها يومياً متاح لي وشفتاها تأكل قضيبي بجنووون.