أنا ريتا انتقلت الى المدينة للدراسة في الجامعة وسكنت مع أخي الذي يستأجر سويت صغير عبارة عن غرفة ومطبخ وحمام ويدرس أيضاً في الجامعة أماجسمي ورثت الجمال عن أمي، فلدي طيز مكورة وطرية وصدر كبير ومشدود وخصر نحيف، وشعري أسود يصل إلى نهاية ظهري وبشرتي بيضاء محمرة.
وفي أحد الأيام الشتوية الباردة دخل أخي إلى الحمام ليستحم، وعندما عاد كانت أسنانه تصطك من البرد و هو يلف نفسه بمنشفة فقط، حيث أن الحمام صغير تقريبا ولا نستطيع استبدال ثيابنا داخله بدون أن تتبلل ، فكنا نأخذ معنا منشفة ونترك ثيابنا الجديدة داخل الغرفة ونعود للبسها فيها.
وهكذا فعل أخي ، عاد فقط بمنشفة تغطي جسمه من السرة حتى الركبة، والباقي مكشوف ، وجلس على السرير بقرب المدفاة وهو يتدفا ويرجف من البرد، عطفت عليه، و أخرجت منشفة من عندي وبدأت أمسح له على ظهره ما تبقى من ماء، وغطيته بها لاحقا. طلب مني أن أشيح بنظري عنه وهو يستبدل ثيابه داخل الغرفة، وبالفعل أدرت وجهي للجهة الأخرى وهو بدأ يستبدل ثيابه،
ولكن و للصدفة، كان أمامي باب الخزانة الذي يحوي مرآة كبيرة، واستطعت رؤية أخي وهو يستبدل ثيابه، ويا لهول ما رأيت، لم يكن يرتدي شيئا تحت المنشفة وكنت أعتقد أنه يرتدي على الأقل لباسه الداخلي، ورأيت قضيبه الذي بحجم كف يدي يختفي داخل اللباس الداخلي الذي بدأ بارتدائه، ورأيت جسمه وعضلات جسمه البارزة قليلا.
وبالطبع لم أخبره أني أرى شيئا، وعندما انتهى أخبرني بذلك وعدت لوضعي الطبيعي وكأن شيئا لم يكن. وهنا جاء دوري للذهاب للاستحمام، ولكني لم أستطع نزع ما رأيته منذ قليل وأخذت منشفتي وذهبت لاستحم، ولكن وأنا داخل الحمام، تذكرت أنني لم أجلب ثيابي الداخلية، ولكن لا أعرف لماذا شعرت ولأول مرة بشعور غريب يدغدغ كسي،
وبدأت أدلك صدري تحت الماء الساخن، وبدأ البخار يتصاعد من جسمي، وعندما انتهيت لففت جسمي بالمنشفة، وخرجت راكضة إلى الغرفة ، ولدى وصولي فعلت ما فعل أخي جلست بجانب المدفاة ولم أدرك أنني لا أخفي إلا قليلا من جسدي إلا بعد أن بدأ اخي برد الجميل الذي فعلته له، وبدأ يمسح الماء عن رقبتي وظهري،
وطبعا كان المنشفة تظهر نصف صدري ولا تصل الا لنصف فخذي. واتفقنا أن يفعل مثلما فعلت، و لفكرة شيطانية جاءت ببالي، وضعته في نفس المكان الذي استطعت من خلال المرآه أن أشاهده وهو يستبدل ثيابه. وحين استدار أبعدت المنشفة عن جسمي وأنا أنظر بطرف عيني إلى المرآة لأتاكد إن كان ينظر إلي، وبالفعل لمحته وهو ينظر وعيناه متصلبة من المنظر، حيث أنني لم أكن أرتدي شيئا أبدا ما عدا منشفة أغطي بها شعري،
وقبل أن أبدأ بلبس ثيابي، مسحت بالمنشفة على باقي جسمي، على صدري وطيزي وكسي وأفخاذي لأتاكد من تنشيف جسمي كاملا، ثم بدأت بلبس الكيلوت، وانحنيت إلى الأسفل لأضعه بقدمي ولمحت أخي عن طريق المرآة وهو ينظر إلي، وعندما رفعت الكيلوت للآخير، هززت بطيزي يمين ويسار لأتاكد من دخوله، وبعدها بدأت بلبس السوتيانة وباقي ثيابي،
وأنا أتاكد في كل خطوة من أن أخي يراقبني جلست لأدرس بعدها لكن لم أركز فيما أقرأه لأن كل تفكيري كان محصورا بقضيب أخي وكم هو كبير وخاصة أنني لم أشاهد قضيبا من قبل وبدأت الدغدغة تداعب كسي فأنزلت يدي دون وعي وصرت أفركه فانتبه أخي لفعلتي فأبعدت يدي و ما زالت الشهوة تأكلني من داخلي.
فقال هل أعجبك ايري، شهقت متفاجئة وقال شوبعمرك موسمعانة كس واير يعني قولي وراي اير كس اير كس ايري فيكي أنا شرموطتك نيكني احمر وجهي خجلاً لكنه قال تعلمي هذه الكلمات لكني أدرت ظهري لأنام وأخفي خجلي فقال ريتا جسمك بيجنن وألف مين يتمنى ينيكك بزازك كتير حلوين، وطيزك بيضة وبتجنن وكسك بدو لحس ومص مثل المصاصة
ونام فوقي وبدأ يقبل شفتي وأنا كالصنم لاأتحرك وعندها طلب مني أن أبدي قليلا من الايجابية وان أشاركه التقبيل فبدأت اقبله أيضا أمص شفته التحتانية ولففت يدي حول رقبته فهاج وأصبح يقبلني بشكل أعنف ومن ثم نزل إلى رقبتي وبدأ بلحسها ومصها، وأنا أتأوه من تحته،
و قال وهو يلحسني من رقبتي بأن أعيد الكلمات التي قالها لي منذ قليل، فبدأت أقول له ، نيكني من كسي، فتحني ، خليني شرموطتك، نيكني من طيزي يسلملي ايرك، وبعدها عاد ليقبلني من فمي وأنا أتاوه من تحته، وبدء يدعك صدري من فوق ثيابي ويقبلني من فمي ومن ثم بدء بالتحرك فوقي وكأنه ينيكني ولكن بدون أن نخلع ثيابنا ومع ذلك كنت أحس بصلابة أيره وهو يحكه على كسي، وحاول أن يدخل يده من تحت بنطالي إلا أنني منعته
فأبعد يده وبقي يحك كسي بإيره ويقبلني ويشدني من صدري، وأنا بدأت بالارتخاء التام ولم أعد أستطيع الحراك، ثم انتفض جسمي كله وبدأت شهوتي تسيل من كسي وبللت ثيابي لكثرة الماء الذي اندفق من كسي، ولم أحس بنفسي الا وأنا أعانقه بقوة وأعض على كتفه بقوة، ثم شعرت وكأني دخلت في غيبوبة أو أصابني الشلل، فلم أعد أستطيع أن أحس بأطرافي ولم أكن قادرة حتى على الكلام،
فقط أغمضت عيني وارتخيت ثم شعرت به يبتعد عني قليلا، ويضع يديه على خصري، ويقلبني ليجعلني نائمة على بطني، ثم نام فوقي وعاد الى ما كان يفعله بكسي سابقا وبدأ يحك ايره بطيزي، ثم بدء بإنزال بنطالي وثيابي الداخلية، حاولت أن أمنعه، وأمسكت بطرف البنطال ، لكنه أبعد يدي، وأنزل كامل البنطال والكيلوت الداخلي، ولحس طيزي وعضها وشلح ثيابه وأخرج إيره ووضعه بين فلقتي طيزي،
حينها أحسست بكهرباء سرت بجسمي، وكأن نشاطي عاد لي فجاة وبدأت أحرك طيزي بعكس حركة إيره، وأنا أشعر أن نارا بدأت تشتعل داخل كسي وأني أرغب بالمزيد، وأن ما يحصل لم يعد يكفيني بالرغم من أنها التجربة الأولى في حياتي، ثم بدأت بالهمس لأخي، فوتو كلو، نيكني من طيزي، خليني شرموطتك وقحبتك وهو يسرع في حك ايره بطيزي، حتى شعرت بانتفاضة ايره على طيزي، وأن سائلا ساخنا بدأ يسيل على طيزي ،
وأخي يمسكني من كتفي ويشد عليه بقوة، ثم بعد أن هدأ نام فوقي وما زال إيره على طيزي، وبدأ بتقبيلي من أذني وخدي ورقبتي، بقي فوقي لأكثر من ربع ساعة، ثم قام وأخذ بعض المحارم ومسح أيره وما علق به من ظهره، ثم أغمضت عيني وأمسكت بيده وجعلته يفرك لي بظري وكسي وهو يهمس بأذني
جيبي ضهرك ياشرموطة أنا نياكك أنا فقذفت بقوة وأغرق سائلي يده فسحب أصبعه ووضعه في فمه يتذوق عسلي ويقول امممم لذيذ في المرة القادمة لن أتذوقه الا من كسك بلساني.