انتقاماً لحبي نقلت له الإيدز
احببت شاباً في حينا، كانت النظرات البريئة بيننا والابتسامة الدافئة التي يعطيني اياها كلما رآني بقينا سنتين هكذا نظرات وابتسامة الى ان اجتمعت به يوماً على سطح بيت صديقتي وعندها أخبرني بحبه واقترب فجأة ووضع قبلة ناعمة على شفتي. من الخجل ركدت الى البيت ولم أنم يومها وقلبي يدق بسرعة