قصص جنسية

زوجة الشقيقين

 

أنا فتاة جميلة أملك كل مايثير الرجال، من طول وقوام ونهود كبيرة ومؤخرة بارز

يتحدث الجميع في القرية عن صفاتي وتغار النسوة على أزواجهم من جمالي المثير للرغبة لديهم

أحببت شاباً ومارستٌ معه الحب ، لكنه غدر بي وتركني ووصفني بالرخيصة التي لم تعد تهمه بقشة

تركني أبكي على عذريتي دون أدنى اهتمام وهددني بفضحي أمام الجميع في حال فكرت بإزعاجه، وأصبح يتقدم إلي الكثير من شباب القرية ولكنني أرفض بشدة

دون ذكر أي مبرر منطقي للرفض، وتحادث عليي نسوة القرية واسمعوني من الكلام أثقله فقررت الزواج

بدأت أبحث على من يداري فضيحتي فوجدت ضالتي في شاب أخرس ، مثلت دور المحبة والعشق والغرام عليه فوقع بحبي

وأرسل والدته لتطلب يدي، عارضت أمي وأبي بشدة فكيف أرفض أجمل الشباب وأرغب بالزواج من رجل أخرس ويكبرني كثيراً بالسنين، فأخبرته أن حبي له أغلى من الدنيا وماعليها وإنه يجب ان نهرب ونتزوج

وبالفعل تزوجنا في المحكمة وذهبنا إلى أوتيل جميل جداً وفي أول ليلة لنا علم أنني لست بعذراء

بعذراء فسبقته بالدموع والأكاذيب أن أحداً في الطفولة اعتدى عليي وأنني الآن دون أهل فقد تركتهم وركدت خلف حبه

وركدت أبحث عن سكين كي أذبح نفسي وارتاح من فقدان أهلي ومن المصيبة التي أنا بها الآن فارتمى عليي وراح يبكي

ويطلب مني أن أسامحه لأنه أذاني ب الشعور وهكذا مرت القصة بسلام ووعدت نفسي أن أكون زوجة صالحة له

، وبعد شهور قليلة تمت المصالحة مع أمي وأبي اللذان رضخا للأمر الواقع وقررا أن يتعايشوا مع الوضع الجديد

ومضت الأيام وأنا أموت حزناً على نفسي كيف أنا بكل هذا الجمال وكيف باقي بنات القرية القبيحات يتزوجون من أجمل

 حاول زوجي بشتي الوسائل جعلي سعيدة إلا أن الحزن والمرض بدأ يظهر على جسمي حتى جاء أخو زوجي الذي كان يدرس الطب

، كان شاباً جميلاً يُغري جميع النساء عدا على أنه طبيب فهو يمتلك عينان عسليتان وطويل جسده رياضي عضلاته بازره

كنت أشاهده صباحاً وهو يرتدي قميصه الرياضي الذي يبرز مفاتن جسده، أتودد إليه دائماً

وفي ذات ليلة أصابتني حمى شعرت ببرد شديد ولم أعد أشعر بأطرافي فذهب زوجي وناداه لكي يعالجني

وبالفعل أمضى ليلة كاملة وهو جالس على كرسي بجانب سريري ، واستيقظت صباحاً ووجدته على هذا الحال فثارت رغبتي وتمنيت لو كان حبيبي لو يلمس جسدي تمنيت لو يجري لي عملية جراحية حتى أكون موضع اهتمامه لو لبضع ساعات

، وفي المساء رجوته أن يسهر معي فأنا أعاني الوحدة وبالفعل وافقني وأمضينا ليلة من أجمل الليالي شربنا الشاي وأكلنا الحلويات بدأت اقترب منه حتى أوقعت نفسي بحضنه

وفتحت لهٌ قميصه، ولم يستطيع أن يكبح جماح رغبته تجاهي فأمضينا ليلة من أجمل ليالي عمري، وعندما انتهينا دخلت غرفتي التي وجدت بها زوجي نائماً تمنيت أن أقتله لكثرت كرهي لهُ فأنا أمضي أجمل سنين عمري مع شخص أصم وأبكم

، ونما الحب مع شقيق زوجي وكان لديه شقة كنا نذهب إليها نمارس الحب ونقضي أجمل الأوقات، وأصبحت أغار عليه من جميع النساء وطلبت منه أن أكون ممرضة في عيادته كي يبقى تحت مراقبتي

ومرت السنين وأصبح زوجي يريدني أن أنجب ولداً الذي كان يحلم به ، ففكرت بطريقة أنهي بها طلبه لمعاشرتي فكنت أضع له الكافور في الطعام وأطلب منه العلاقة التي لم يعد يستطيع أن يقوم بها

وأشعره بضعفه تجاهي وأبكي كذباً على جرحي من عدم استطاعتي الحمل من ذلك الرجل الأصم والأبكم والعقيم، وبالمقابل أمضي أجمل الأوقات مع شقيقه، وفي يوم من الأيام صارحني أخ زوجي بأنه يرغب في إنهاء العلاقة وبأن صديقته الطبيبة في انتظاره وهو يريد خطبيتها، فستثرت غضباً وأصبحت أهدده بأنني سوف أخبر أخاه أنه كان يجبرني على معاشرته

ومع ذلك لم يأبه لكلامي بل حمل أغراضه وذهب، وبعد عدت أيام لم أعد استطيع أن أحتمل بعده عني فأرسلت إليه ان يحضر بسرعة لأن والدته حالتها خطرة جداً، وبالفعل جاء مسرعاً وعلم أنني أكذب لأن والدته بكل خير

، وتبعته إلى غرفته وقلتُ لهُ لايمكنك تركي أنا أحترق من حبي لك، إلا أنه عاملني بقسوة وطردني من غرفته، وانتظرت حتى خلا البيت من زوجي ووالدته وارتديت ثياباً مثيرة للغاية ودخلت  غرفته وارتميت بأحضانه وبدأتُ أثير رغبته تجاهي وماكان منه إلا أن استجاب لرغبتي

لرغبتي ولكن الذي لم يكن بالحسبان أن زوجي ووالدته نسيا غرض في البيت وعادا لإحضاره وسمعا صوت الرغبة والحب من غرفة شقيق زوجي وفتحا الباب علينا ليريا كل الفضيحة، فما كان من والدة زوجي إلا أن أصيبة

بجلطة قلبية توفت فوراً على أثرها ، وشقيق زوجي أمسك بمزهرية وضرب زوجي حتى توفي بين يديه كي يداري فضيحته، وجلس باكيا ً يصفع وجهه ويبكي فقد خسر والدته وأخاه الذي رباه منذ طفولته، وأصبح بصفني ب الشيطانة القذرة، وترك المنزل وهرب، وماهي إلا ساعات حتى وجد منتحراً بطلقة من مسدسه في الفم، وأنا غادرت القرية إلى مدينة لايعرفني فيها أحد ، والتجأت إلى إحدى الكباريهات أعمل كراقصة وأتنقل بين أحضان الرجال، حتى أصبت بالإيدز، وأدخلوني إلى المصح المخصص لمرضى الإيدز الذي أمضي به ماتبقى لي من أيام معدوة

2 Responses

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ضيف آخر

لأي مطلب كتابة أي ضيف بالغ أو إعلان أو محتوى للبالغين ، تحقق من صفحة الاتصال