أعدت الحياة لقضيب عمي النائم

عمي رجل فقد زوجته منذ عامين، الآن أصبح رجلاً وحيداً يحترق لذكرى زوجته الراحلة، فقد دخل منذ رحيلها باكتئاب حاد سبب له الجمود وأصبح كجثة هامدة لاحياة فيها، لايعبر، لايتواصل معنا، يحتاج من يطعمه بيده وقد كان زوجي يقوم بخدمة والده إلا أن تم نقله إلى محافظة أخرى للعمل وأصبحت زيارته لنا 4أيام فقط في الشهر كله.
أصبحت أقوم بأطعامه وخدمته أنا، وفي اجازة زوجي الاسبوعية يحممه وينظف جسده.

وفي يوم كنت أطعمه الحساء انزلقت يدي بالخطأ وأوقعت الصحن على ملابسه،

أخذته الى الحمام لأنظفه وجردته من عباءته ومن قميصه الداخلي.
بدا جميلاً رغم كبر سنه، كانت يدي تلمس يده مراراً وتكراراً ، لمسته أشعرتني بشيء ما ثم نظرت إليه بتمعن، طوله حوالي 190سم، جسمه أسمر، ملامحه حادة، عيناه زرقاوان كلون البحر….إنه جذاب حقاً بل أجمل من زوجي….

بدأت أشعر بالتعلق به في ذهني.
وصرت ألمسه عمداً لكنه لم يقل شيئاً ثم أصبحت جرئية بعض الشيء وأحرك يدي ببطء على خده وفمه لكنه ظل صامتاً.

في اليوم التالي قررت أن أحلق له ذقنه ثم تساءلت بيني وبين نفسي عن شكل قضيبه وحجمه وبدأت الأفكار تراودني لرؤيته فقررت أن أحلق له شعر عانته وأحميه.


كنت ألبس جلابية ديقة لها فتحة طويلة من الصدر تظهر شق صدري واضحاً ورفعت الجلابية لخصري أكشف عن ساقيي الجميلتان كانت ديقة فحددت تفاصيل فرجي جيداً.


عريته ووضعت جل الحلاقة وبدأت أحلق شعر عانته بعد تنظيفه شاهدت قضيبه النائم الذي رغم نومه كان يفوق طول قضيب زوجي بمرتين وخصيتاه الكبيرتان متدليتان وتعطيه منظر مغري تتمنى مصهما بفمك ولعقهما.


صرت ألعب بقضيبه وألمسه بيدي لكنه لم يعطي أي ردة فعل ولم ينظر إلي حتى.

لكم تساءلت في نفسي هل أصبح عمي عاجز، هل لن ينتصب هذا القضيب مرة أخرى؟
احترقت عليه…أريد هذا القضيب لي أمصه وأدخله في مهبلي…سأحاول غداً وبعد غد ربما محاولاتي تنجح وأنال شرف دخول هذا القضيب في فتحتي.

في المساء استلقيت بجانبه وصرت أحك مؤخرتي بقضيبه عمداً أحسست بانتصاب خفيف لكن نظرت اليه لايتفاعل ولايشعر فقد كنت أتوهم هذا الانتصاب.
لم أفقد الأمل صرت أتحرش فيه يومياً ووصل بي الحال أن أمتص قضيبه وخصيتيه يومياً وأكلهم بنهم.

بعدأسبوعين من المحاولة وزيارة زوجي لنا ومغادرته أدخلته الحمام خلعت ثيابي أيضاً وخلعت ثيابي الداخلية ووقفت أمامه عارية الذي لفت نظري عينيه الموجهة لي للمرة الأولى كان يراني وكأنه بدأ يعود ويشعر بالواقع.

ففتحت الدوش ووضعت الصابون على صدري، أفرك حلماتي وأقرصهم وأعصر بزازي بمحن وأتأوه بصوت عالي،

ثم أنزلت يدي الى بظري أفركه وأبعص كسي…نظرت لقضيبه فشاهدت انتصاب قضيبه …
ماهذا القضيب….ياااه مأجمله..وماأكبره…وماأعرضه

جلست على ركبي أمصه وألعق رأسه ثم أدخلته في فمي أرضعه وأسيل لعابي عليه، وضعته بين بزازي وشددت صدري عليه أحلبه بينهما وأمتص رأسه عندما يصل الى فمي

قذف سوائله الغزيرة على وجهي ورقبتي وصدري ولحست منيه اللذيذ ونظفت قضيبه الذي مازال منتصب بقوة،

جلست في حضنه أفرك قضيبه بكسي وأقبل شفتيه لم أشعر الا بيدين أحاطت وركي ورفعت مؤخرتي قليلاً ثم دفع قضيبه الصلب عميقاً في رحمي وبدأ يدخله ويخرجه بقوة صارباً رحمي عميقاً ومقبلاً رقبتي وممتصاً لشحمة أذني الى أن قذفت شهدي مرتين ولم يقذف هو لبعد نصف ساعة كاملة من المضاجعة.

استمتعت كثيراً وأطفأ عمي الفحل ظمأي للجنس وقد تحسن كثيراً وعادت حيويته ونشاطه بعد أن كان يفتقد الانثى بحياته عاد مليئاً بالشغف وتم شفائه على يدي.

One Response

اترك رداً على غير معروف إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ضيف آخر

لأي مطلب كتابة أي ضيف بالغ أو إعلان أو محتوى للبالغين ، تحقق من صفحة الاتصال

error: Content is protected !!