أنا جولي امرأة تشع بالجمال والأنوثة لدي طفلة عمرها تسع سنوات تعرفت من خلال صديقتي على رجل ذو مكانة مرموقة لكنه مصاب بالسرطان فتخلت عنه زوجته والوكالة التي أعطاها أياها حين مرضه نقلت بها كل أملاكه باسمها فأصبح يعيش على الحسنات دون مال أو علاج
وقد أراني اوراق له من البنك بقيمة ثروته التي نهبتها زوجته فيما بعد تبين لي بأنه محتال ونصاب وثعلب مكار حتى مرضه بالسرطان كذبة فقد كان يعاني من قرحة المعدة وحين يقابلني يضع في فمه ملح الليمون فيبصق الدماء ويتألم ألم فظيع من معدته.
أشفقت على حاله وتعاطفت معه وصرت أعطيه النقود لعلاج السرطان وأستدين له من معارفي مبالغ كبيرة كي يتعالج ومضت الأيام حتى تعلقت به وأحببته حبا لايوصف تمنيت لوكان زوجي،حلمت بأن أضع رأسي على صدره وأن أغفو بأمان بين يديه.
عشقت أسلوبه واحترامه لي حتى في يوم كنت أمسك بيده وأقويه على المرض اقترب مني وقبل جبهتي وشعرت به ينزل بقبلته لخدي وأحسست بأنفاسه قريبة من فمي فأغمضت عيوني واستسلمت له حتى قبلني فبادلته القبلة ووضعت يدي خلف رقبته وسمحت له أن يغوص بلسانه على رقبتي ويده تعصر صدري من فوق الثياب.
فرجعت بظهري لأتسطح على الصوفا ونام فوقي يقبلني ويعريني من ثيابي وأشلحته ثيابه أيضا حتى شعرت بشيء صلب يحتك ببطني فبدأت الرطوبة تحتل أسفلي وينقط مهبلي العسل الأبيض.
داعبته وفركت شعرات صدره بيدي وقرصت حلمته ثم لحستها بلساني ومصصتها فهاج وبدأ يعضني وسحبني للأسفل ورفع ساقاي على أكتافه ثم انحنى وبدأ يأكل كسي،يرضعه ويلحس شفراته وبظره ويدخل اصبعين داخل مهبلي يحركهما داخلا وخارجا وهوي يمتص بظري حتى قذفت نشوتي في فمه.
بلع ضهري واستلذ به ثم قلبني على بطني وضم قدميي لبعضهما وجلس على طيزي ودحش زبه الطويل داخل كسي دفعة واحدة أصابتني الرعشة فور دخوله وبدءه الممارسة وأثناء نيكه لي يحتك بظري بالصوفا حتى تقوس ظهري من شدة المتعة واعتصرت زبه داخلي فقذفنا سويا وصرخنا من النشوة.
بعدها أرخى جسمه علي ونام فوقي وزبه مايزال نائم ويقطر من المني داخل كسي.
كان دائما يشعرني أني ملكة قلبه وعندما يذهب لايغلق الهاتف معي الا حين أسمع صوت أنفاسه وهو نائم
،صرت أطلبه يوميا لينام معي ويقدم لي حبه واخلاصه ويدلل ابنتي ويغدقها بحنانه ولايقول لها الا بابا حتى ابنتي تعلقت به.
لكنه دائما في حديثه يقول لي بأنه عقيم وحرم من أن يكون أب ويتمنا لو كان لديه ولد واحد فقط ويحزنني على حاله.
وفي مرة طلب مني أن يأخذ ابنتي معه لتؤنس ليله من الوحدة ويشعر بأنه أب حقيقي ولو لمرة واحدة وأنه تعبان كثيرا ويشعر بأن أيامه باتت معدودة وفي حال غاب عن الوعي ستتصل ابنتي فيني لاسعافه فورا
وافقت ولكن في نفسي كنت مترددة لكني كنت أثق به بأنه سيعاملها كأب وأنه ليس لديه أي نية سيئة ووسخة اتجاه طفلة.
وكنت اتصل به كل نصف ساعة واحادث ابنتي وأصر أن تنام هذه الليله عنده وفي الصباح سيجلبها لي.
لم أنم يومها كان قلبي يشتعل نارا واتصل بي في الساعة 4 فجرا وابنتي تبكي وتطلب المجيء لعندي فأخبرني بأنها استوحشت وتطلبني وبدأت بالبكاء لبعدي عنها فطلبت منه أن يجلبها فورا لكنه أصر أن يجلبها في الصباح بدل خروجهم ليلا.
جاء صباحا يحمل ابنتي الباكية فرمت بنفسها في حضني وأصبح بكاها عاليا استغربت لحالها فأدار بيديه رأسها لجهته وقال لها بابا خلصنا هي صرتي مع ماما ماهيك مع نظرة فيها تحذير و وعيد لأول مرة أشاهد منه هكذا نظرة وذهب الى المشفى على قوله.
أدخلت ابنتي لسريرها ونامت في حضني لكنها كانت تحلم وتنقز في نومها وعندما غفت نمت أنا أيضا لكن حين استيقظت كانت حرارتها عالية وقد بللت نفسها فتفاجئت من هذا الشيء فهي منذ 8سنوات لم تبلل نفسها أبدا.
أخذتها للحمام وخلعت لها ملابسها فوضعت يدها تغطي أسفلها وتبعد يدي عنها وتبكي هنا بات الشك يأكل قلبي وتأكدت أنه حصل شيئ لها.
جلست لساعات احادثها بقصص من عقلي وبأنه لايجب أحد أن يقترب من جسمها في المناطق التالية لكنها كانت خائفة ولاتتكلم
الى أن قلت لها أنه في صغري تحرش بي جارنا وحاول لمسي من منطقتي الحميميةوأنني أخبرت أمي بذلك ووقفت في صفي فتجرأت على الحكي وقالت بابا وسخ وبكت
هبط قلبي حين سمعت منها ماحدث وأن شكوكي في محلها كانت وأصابني الدوار لكن تمالكت نفسي لأفهم ماحصل
أخبرتني أنه في الليل أجبرها أن تتحمم وبأنه سيحممها بنفسه رغم خجلها قال لها أن لاتخجل منه وأنه أيضا سيشلح ثيابه كي لاتخجل وتعرى أمامها واستحم وحممها ثم حملها بالمنشفة لغرفه النوم ونشف جسمها
وأخبرها أن البنت تختلف عن الرجل فهي عندها كس وهو عنده زب وطلب منها أن تضع يدها على قضيبه وتلمسه لكن حين رفضت وضع يده على بظرها وبدأ يفركه بشكل دائري وهي تبكي تحاول أن تبعده،وهو يشد أكثر ويحرك يده
ثم حملها ووضعها في حضنه وقضيبه بين فخديها يفرشي كسها ويقبلها من فمها رغما عنها ثم قالت أنه نزل منه شيء أبيض لم تفهم ماهو.
وبعد أن انتهى أمسك بالقشاط،وبدأ بضربها وهددها اذا اخبرتني الذي حصل بأنه سيقتلني وأنه يفعل هذه الأشياء معي وينام معي ويدخل زبه في كسي وأنا أصرخ من البسط وبأنه سيخبرني أن ابنتي فعلت أشياء وسخة مع ابن جيراننا وأنني سأصدقه وأكذبها لأنني أثق به ثقة عمياء.
جن جنوني عندما سمعت ماحصل وانكسر كل الحب والوعود والثقة أمام ناظري فقد دمرت بيدي ابنتي وفقدت احترامي أمامها بعد أن وثقت بشخص خوان.