كنت أحب شخصا وأنا في المراهقة وكانت تحصل بيننا بعض الملامسات والقبل والضمات لكن كنا دائمي الخناق والمشاكل فقررت تركه لأني لم أعد احتمل
وبعد فترة تزوجت دام زواجي ست سنوات عشت فيهم أروع أيام حياتي ومارست الجنس بشبق وجنون ثم توفي زوجي في حادث سيارة واعتزلت الزواج بعده لكن كنت أمارس العادة السرية يوميا وأتذكر لمسات زوجي لي
كان زبه دائما منتصب و مستعد الى الكس يقوم بمص شفتاي بكل قوة ويقبل رقبتي ويدخل لسانه في فمي ثم يخلع عني السوتيانة ويمص بنهداي ويرضعهما كأنه طفل ويضغط عليهما بيديه ثم ينزل إلي طيزي و يقبل فيها ويحسس عليها ويعصرها حتى
يجعلني أتأوه ويغرق كيلوتي من ماء كسي المتعطش لزبه ثم إلي كسي يقبله و يدعك شفايف كسي بقوة ويدخل لسانه في أعماق فتحتي وينيكني بلسانه ثم يعض على بظري ويلحسه واصبعه تتحرك داخل كسي ولايتركني حتى أقذف مرتين وثلاث في فمه
ثم يدخل زبه في كسي ويبدأ بنيكي
لم يترك وضعية الا وجربها معي كان يحب الجنس معي بجنون وجعلني ادمن عليه
كل هذا أتذكره عندما أفرك كسي وأجلب ظهري
لكن بعد كل هذه السنوات القضيتها وحيدة صدف واجتمعت بالحب الأول لي صدفة بعد11 سنة فراق عندما مد يده ليسلم علي شدني اليه وضمني لصدره وكان صوت نفسه مسموعا وعاليا ودمعته سالت عى خده مسحت دمعته وعزمته لمنزلي لأطمأن عن أحواله
عرفت أنه متزوج من 4 سنوات ولديه طفلة وأنه كان مسافرا خارج البلاد وعاش هناك المساكنة وجمع المال وعاد للوطن ليتزوج
وأنه مازال يحبني وقد خفق قلبه بقوة عندما رآني واقترب مني قبلني على شفتي بجنون وقال علينا أن نكمل الحب الذي انتهى من زمن وأننا لم نعد مراهقين لنبقي ما بينا قبلة فقط بل يريد جسدي بالكامل واقترب يقبلني من رقبتي وصدري وتجاوبت معه
وضعفت أمامه كانت قبلته عل رقبتي خفيفة وامتص حلمتي لثواني ثم فك بنطاله وأخرج زبه لأرضعه له وما إن لمسته بيدي حتى قذف منيه بغزارة فقال أنه من الشوق أتى بسرعة وأنه يجب أن يذهب للعمل وغدا سنلتقي ويتم كل شيء بيننا
جاء في اليوم التالي وحاول تقبيلي لكن احسست بالندم لأني تجاوبت معه لكنه بدأ يتحدث عن حبنا وأنه اي ممارسة جنسية له مع امرأة كان يتخيلني ولم أغب عن مخيلته لحظة وبأنه سيعوضني جنسيا عن السنوات التي عشتها وحيدة دون رجل
وأنه بفحولته سيرويني وحبنا سيكتمل بالممارسة واقترب يقبل شفتي ويمصها فبدأت الحرارة تدفق لجسدي وبدأ يقطر كسي فأخذت شفته وصرت أقبله ثم نزلت لأذنه أهمس بها أدخل لساني بها والى رقبته أمتصها والحسها
ففتح بنطاله وأخرج زبه الذي لم يكن منتصبا كفاية أخذته في فمي ارضعه وآكله كان زبه متوسط الحجم فأدخلته كله في فمي الى أن انتصب وقرفصت أمامه ورفعت طيزي ليدخل زبه في كسي لكن ما إن حاول حتى نام زبه وضعف انتصابه
فعدت أفركه بيدي وأمتص رأسه حتى عاد للانتصاب
وطلب مني أن أتسطح على ظهري وأفتح رجليي وأدخل رأسه في فتحتي لكن عاد زبه للنوم لكن دحشه بيده في كسي وبدأ يحركه قليلا داخل فتحتي وقذف فورا داخلي
ذهبنا للاغتسال وعاد وأشعل سيجارة وأنا تسطحت على ظهري ألعب بحلمتي وقدمي وضعتها على رجله مبعدة مابين ساقيي ليتبين له كسي كله فقال لي كسك جميل يثيرني
قلت له لاعبه بيدك اريد أن أجلب ضهري فقد تعودت على فركه بعد أن فقدت زوجي لكنه ابتسم وطنش طلبي وأمسك بي وجعلني أركع على ساقيي
لامتص زبه النائم وأمسك بشعري ودفع بفمي نحوه فالتقطه وبدأت برضاعته لمدة ربع ساعة وهو بفمي واتفنن بلحسه ومصه ولم ينتصب وكل ما اتوقف لثواني لأخذ نفس يقول لي لاتتوقفي سيأتي الا ان قذف بفمي دون ان ينتصب
اعطاني المحارم ومسح زبه واغتسل ولبس ثيابه وطلب مني أن ألبس ثيابي فارتديتهم وبداخلي حزن كبير كونه لم يسأل عني ولم يلبي شهوتي
بعد أن ذهب فركت كسي بيدي اتخيل زوجي الفحل وأدخلت طرف الدوش داخلي انتاك فيه وأنا نادمة أشد الندم أني سلمته جسدي وأن فحولته وحبه التي ذكرها أمامي كلها كذب ولم يكن همه الا نفسه فقط
ورغم طلبه المتكرر بعد ذلك لينام معي رفضت رفضا قاطعا متحججة بأنه متزوج ولا اريد أن أخرب زواجه وأن نبقى أصدقاء فقط فلن أعيد ماحصل فنشوتي بيدي تضاهي الجنس مع عدة رجال معا