قصص جنسية

شيميل مثيرة و قضيب كبير

شيميل غريب

لدي جسد ابيض مربرب، بمؤخرة كبيرة و اثداء ضخمة،ولكن كل هذا وانا محرومة، عندما سافر زوجي المسن، بقيت وحدي في المنزل، و شهوتي تزداد اكثر و اكثر، كنت اخرج مع صديقاتي و اتسوق لاتناسا ما انا به، ولكن في ذلك الليوم عندما دعوت صديقتي للمنزل، لم نكف عن الشرب، لقد شربنا كثيرا و بدأنا نلهو، كانت تقترب مني كثيرا، وانا لم اكترث ابدا،كنت ارتدي ملابسي فاضحة جدا، لا اعلم لماذا ولكن احب ان اشاهد جسدي هكذا

تقربت ريم مني اكثر و بدأت تلامس اقدامي، انا كنت ابعدهم وانا اضحك، لم انتبه إليها كثيرا، “اوه صديقتي جنى، اعلم ان هذا الجسد يعاني من الحرمان، هل تريدين اللعب معي؟” قبل ان انطق بحرف ادخلت يدها تحت التنورة

و بدأت تداعب و تفرك مهبلي بأحترافية،” ريم اخبريني ماذا تفعلي، ااه توقفي لا احب الفتياة، ابتعدي ارجوكِ” لم تتوقف ابدا، بل زادت بمداعبتي و ادخلت اصبعها في فتحة مهبلي، جسدي لم يعد يريد المقاومة

فتحت قدمي اكثر، و يدها تكاد ان دخل كلها في مهبلي الحامي، كان صوتي يعلو اكثر و اكثر، “اااه ريم اجل اااه انه شعور جميل

اااه كم اريده،اجل ” قامت بسرعة و خلعت ملابسي، و نظرت الى حلمتية الكرزيتين، و مهبلي الوردي المبلل، ثم خلعت ملابسها، صدمت جدا عندا وجدت ان لديها قضيب كبير جدا و منتصب، “اااه ريم اخبريني انني اتخيل هذا القضيب المثير، ااه انه يثيرني بشدة اريده الآن

اقتربت اكثر و انا جالسة وقفت امامي، و قضيبها الكبير كان يلامس خديَ، لقد كان حقيقي و ساخن جدا، ” هيا صغيرتي داعبيه، انه لا بتوقف عن الانتصاب عندما يراكِ، واخيرا اتت هذه اللحظة” وانا انظر بدهشة، و بدون تفكير وجدت لساني بتدحرج على رأس قضيبها،

وانا اداعب خصيتيها و العقهم بقوة، ادخلت رأس قضيبها و رحت امتصه، بنشوة كبيرة وانا اتخله اكثر و اكثر، حتى سمعت صوت ريم و هي تتأوه، ” ااه اااه ايتها العاهرة المحرومة، سوف تبتلعي قضيبي، ااه ااااه انه قادم” قذفت بفمي و ابتلعت القليل واخرجت الباقي

و بدأت اداعب حلمتية بالمني خاصتها، و اتأوه وانا انظر الى قضيبها بشهوانية كبيرة، ” اوه كم انتي تثيريني الآن، ما كل هذه الاثداء الممتلئة المثيرة، امم اجل” اقتربت مني و بدأت تعتصر حلمتي و تلعقها، و الثانية تمتصها اكثر، جسدي قد تراخا ، و تمددت و هي اصبحت تداعب جسدي، و كانت فوقي، قضيبها الكبير يلامس افخاذي، “هيا ادخليه ارجوكِ لايمكنني التحمل اكثر” وضعته بين اشفار كسي، اوه كم كان ساخن، و ادخلته ببطء، وانا كنت اذوب من النشوة، و هي تقبل عنقي و تضاجع جسدي المثير، “اااه ااه اجل اااه، كم هو جميل، ااه اممم اريده دائما بداخلي،اااه” شعرت بقضيبها يضرب جدار رحمي، كم كان شعور حار، حتى قذفت بداخلي، و اخرجت قضيبها و قبلت حلمتية، ذهبت و تركت جسدي المبلل ولمرتخي.

34 Responses

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ضيف آخر

لأي مطلب كتابة أي ضيف بالغ أو إعلان أو محتوى للبالغين ، تحقق من صفحة الاتصال