في ليلة ماطرة والبرد القارس يجمد الأطراف وبينما أنا وزوجتي المتزوجين حديثاً نستمتع بالدفء أمام الشامينيه ونشرب النبيذ الأحمر طرق بابنا متسول فقير يبحث عن الدفء والطعام ليقضي هذه الليلة بعيداً عن الأمطار والبرد.
كانت زوجتي ترتدي زياً فاتناً للغاية جسمها متناسق وكأنها عارضة أزياء فارتدت تنورة قصيرة جداً وبلوزة مكشوفة الصدر تظهر ثديبها الضخمين من شق صدرها العميق….
أدخلنا الرجل العجوز والذي يبدو طاعن في السن ويبلغ تقريباً عامه الخامس والستون وأطعمناه وجعلناه يتدفئ.
قلت لزوجتي لقد وعدتني بتقديم هدية مميزة لي في عيد ميلادي..
نعم حبيبي اطلب ماترغب به…
سأخبرك عندما يحين الوقت…
كانت زوجتي تتجول في المنزل وتجلب لنا الحساء الساخن وساقاها الممتلئتان والناعمتان تلمعان،
وكان العجوز ينظر بدهشة الى جسد زوجتي المثيرة وعيناه مثبتتان على صدرها، رغم كبر سنه والشيب المغطي رأسه وجسده النحيل ورداءه الرث الممزق ووجهه المليء بالتجاعيد فقد كان يملك عينان احدهما زرقاء والثانية نصفها رمادي ونصفها عسلي لم أر مثلهما في حياتي.
شكرنا العجوز على الطعام وفجأة بدأ بالبكاء بصوت عالي جداً ، سألناه عن سبب بكاءه فقال لقد مرت عشر سنوات على وفاة زوجتي وأنا من ذلك الوقت أشعر بالوحدة وأتمنى الموت أفضل من هذه العيشة وحيداً.
رغم تهدئتنا له وبكائه المستمر لكنه كان يأكل زوجتي بعينيه
فخطرت لي فكرة غريبة أن أجعل زوجتي تقدم لي هدية عيد ميلادي الآن وهي أن تمارس الجنس أمامي الآن مع هذا العجوز المتسول، الفكرة تثيرني بشكل كبير.
فقلت لزوجتي: هذا العجوز المتسول حرم من لمسة زوجته وحنانها لفترة طويلة وهو متعطش لامرأة جذابة أكثر من الدفء والطعام يجب أن نساعده من خلال تقديم جسدك له وهذه ستكون هدية عيد ميلادي إن وافقتي؟….
قالت : هل جننت؟!! كيف تظن أن أعرض جسدي على متسول قذر لاشباع جوعه الجنسي وأنا زوجتك كيف تقبل أن أعاشر غيرك؟؟؟
حبيبتي: هل أجبرتك يوماً على شيء؟؟؟ فقط شعرت بالاثارة من الفكرة وأريد أن تقدمي لي هذه الهدية متسول قذر يضاجع زوجتي الجميلة الجذابة أمام عيني، أووووه قضيبي ينتصب لمجرد التخيل.
ابتسمت وقالت سأحقق أمنيتك وقبلتني على شفتي…
التفت الى العجوز وقلت له ماذا ستفعل لوحصلت عليها الليلة وأنا أشير باصبعي الى زوجتي…ضحكت عندما شاهدت وجهه المندهش للغاية.
قال سيدي هل تعرض علي زوجتك لأمارس معها الجنس مثل زوجتي؟
قلت : بالضبط
نظر الى زوجتي بجشع
وقال سيدتي هل توافقين؟!! فابتسمت دون أن تقول شيئاً
فأمسك بيدها ولم يؤجل الوقت لحظة عانقها وبدأ بتقبيل وجهها بسرعة
نظرت لزوجتي بدت وكأنها تشعر بالاشمئزاز، كان يقبل رقبتها وكتفيها بعنف وهو يمسك بمؤخرتها ويعصرها وينزل الى صدرها ويقبل القماش فوق ثدييها الكبيرين.
قلت : لاتتردد بنزع بلوزتها ياعم، هذا زاد من غروره واندفاعه،
فأسرع بخلع بلوزتها، كانت ترتدي حمالة صدر فاخرة حدق بنظرة وحشية في ثديبها وشق صدرها ومد يده الى حمالة الصدر وفي غمضة عين فتح حمالة صدرها وهز ثدييها الضخمين برفق.
عندما شاهد هالات حلماتها المنتصبتين جن جنونه من هذا الصدر الرائع وأخد احدى حلماتها في فمه وبدأ يمصها بصوت عذب فبدأت بالتأوه وهو يداعب ثديها الآخر ويمتصه ويعضه عضات خفيفة.
انتصب قضيبي كالصخر لرؤية زوجتي تمارس مع متسول عجوز، وبينما كان يلتهم ثدييها أدخل يده داخل تنورتها القصيرة وأبعد سروالها الداخلي وأدخل اصبعه الخشن في كسها الضيق وبدأ يداعبه…
ثم جعلها تستلقي على ظهرها وخلع ملابسها
فأمرته أن يخلع ملابسه أيضاً….وان يمارس معها الجنس كما يفعل مع زوجته.
دهش كلانا عندما تعرى من حجم قضيبه المنتصب وهو في هذا العمر فقد بلغ حجم قصيبه اكبر بمرتين من حجم قضيبي
خافت زوجتي أن تتألم عند مشاهدتها حجم قضيبه لكنه طمأنها بأنها ستتعود عليه وستستمتع كثيراً
فتح ساقيها الناعمتين ونظر الى مهبلها النظيف ثم أخفض وجهه وقبل شفتي مهبلها وأكل بظرها بلسانه وأسنانه وحرك لسانه من كسها الى بظرها بمهارة فائقة.
لحس كسها وهو يتفنن باللحس والمص ويمسك ثديبها ويعصره بكفه في غضون دقائق بلغت نشوتها وأصبح كسها زلقاً بمايكفي.
فوضع قضيبه على مدخل كسها وأدخل رأس قضيبه وضغط، عندما دخل نصفه صرخت : لااا أشعر بالألم أرجوك اسحبه..
سيخف الألم بعد قليل تحملي
وبعد فترة لم تعد تشعر بالألم فأدخل قضيبه كاملاً في مهبلها، امتلأت عيناها بالدموع من كبر حجمه لكن المتسول بدأ يمص أحد ثدييها ويعصر الآخر عندها ارتخت بين يديه وبدأت تستمتع وتصدر الأنات والآهات الخفيفة.
تفاجأت عندما شاهدتها تقبل المتسول وتمتص شفته الرطبة وهو يزيد من مضاجعتها وصرت ارتطام جسدهما مسموع لعندي،
ففتحت سحاب بنطالي وبدأت بحلب قضيبي على هذا المتسول الذي يمارس الجنس مع زوجتي ويقبلها بجنون ويعض جسدها الجميل وينيكها بحماس شديد…
فبلغت ذروتها مرة أخرى ثم قذف المتسول منيه في رحمها وقذفت أنا بعدهما.
عندما نهضت لترتدي ثيابها نزلت كمية كثيفة من السائل المنوي من كسها على فخدها.
وعندما أغلقت سحاب بنطالي نظر لي المتسول وقال اتمنى أن تكون قد استمتعت سيدي بهذا العرض الجنسي المباشر أمامك وأشكرك على حسن ضيافتك لي.